رحل صباح اليوم الأحد الدكتور الفنان طارق العذاري، أحد أبرز رموز الحركة المسرحية والفنية في محافظة البصرة، تاركاً إرثاً فنياً وإبداعياً كبيراً سيخلّده ذاكرة الثقافة العراقية.
وُصف الفقيد بأنه “عَلم من أعلام الفن البصري”، حيث شغل منصب أستاذ في كلية الفنون الجميلة بجامعة البصرة، وكرّس حياته لتطوير المشهد الثقافي من خلال عروضه المسرحية الهادفة وإشرافه على تدريب أجيال من الفنانين الشباب، الذين تأثروا بأفكاره التجديدية وانتمائه العميق لفنون المسرح كأداة للتغيير المجتمعي.
كما مثّل العذاري، خلال مسيرته التي امتدت لعقود، نموذجاً للمثقف الملتزم بقضايا الفن والإنسان، حيث أسهم عبر إنتاجه الغزير في إثراء الساحة الثقافية بعروض جمعت بين العمق الفكري والجمالية البصرية، مما جعله مرجعية فنية وأكاديمية يُحتذى بها.
وفي ردود فعل سريعة على رحيله، نعت جامعة البصرة واتحاد الفنانين العراقيين الفقيد، مؤكدين أن “فقدانه خسارة فادحة للحركة الفنية والتربوية”، مشيرين إلى أن إسهاماته ستظل منارة للإبداع في جنوب العراق.
وتُجرى حالياً الاستعدادات لتشييع جثمان الراحل في مسقط رأسه بمحافظة البصرة، فيما يُتوقع أن تشهد أيام العزاء مشاركة واسعة من الفنانين والأكاديميين ومحبيه الذين عرفوه مُعلّماً كريماً وصاحب بصمة لا تُنسى.
وفاة الدكتور الفنان طارق العذاري.. رحيل أحد أعمدة المسرح والثقافة في البصرة












































