شن زعيم التيار الوطني الشيعي، مقتدى الصدر، يوم الأربعاء، هجوماً لاذعاً على الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، والحالي دونالد ترامب، ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، معتبراً أن العالم “رضي أو تغاضى أو سكت” عن تسلطهم، وشبههم بـ”أصحاب الأخدود” في وقوفهم “شهوداً على ما يُفعل بغزة وأطفالها ونسائها وكرامتها”.
وفي بيان صادر عنه، انتقد الصدر ما أسماه “القرارات الاقتصادية النزقة لترامب” التي أدت، بحسبه، إلى تحويل العالم إلى “رقعة شطرنج وساحة حروب”، مستشهداً باستمرار الحرب في أوكرانيا، والقتال ضد لبنان، والتصعيد ضد اليمن، فضلاً عن التوترات بين المغرب والجزائر، وأرمينيا وأذربيجان، وباكستان والهند. واعتبر أن كل ذلك يأتي بـ”ضخ أمريكي من أجل فرض السيطرة والنفوذ والعولمة”.
وأشار الصدر إلى أن هذه التصعيدات لم تستثنِ دولاً مثل نيوزيلندا وسويسرا والمكسيك وكندا، مما يدل على “مدى التفكك الدولي حتى صار لعبة بيد المتهور والنتن”، في إشارة إلى ترامب ونتنياهو.
وحذر الصدر من أن الخضوع والمسايرة لهؤلاء القادة “يوجب غضب الله”، وسيفاقم البلاء ويكثر الحروب والخلافات. مؤكداً أن من يرضى بـ”الظلم والأذى والإرهاب الصهيو-أمريكي” لن يكون بمأمن من التعدي.
كما نبه الصدر إلى أن تسلط “الثلة الفاسدة” على العالم يعني إضعاف الدول وتحويلها إلى مصاف الدول التي نهبت خيراتها، محذراً من أن “صديق أمريكا الحالي سيكون مصيره كمصير صدام حسين وحسني مبارك”.
وأضاف أن مصير الراضين بالظالمين والفاسدين هو “الهلاك، كما حدث في سوريا وما يحدث في العراق”. ودعا حكام العالم، وخاصة المسلمين، إلى عدم الخضوع للتهديدات والقرارات الأمريكية، مؤكداً أن الولايات المتحدة “لا تريد إلا علواً وفساداً في الأرض”.
الصدر يهاجم بايدن وترامب ونتنياهو ويحذر من مصير “صدام وحسني”












































