أعلن اتحاد مقاولي البصرة عن تضامنه المطلق ومساندته لمحافظ البصرة المهندس أسعد العيداني، مستنكرًا في الوقت ذاته توجيهات رئيس الوزراء الأخيرة، التي اعتبرها محاولة لإعاقة مسيرة الإعمار في المحافظة.
جاء ذلك في بيان صادر عن الاتحاد، وقّعه رئيسه حسين المالكي، الذي أشاد بجهود المهندس العيداني في “رسم ملامح جديدة لمحافظة البصرة” بعد فترة وصفها بـ”القرارات غير المسؤولة والانفعالات الانتخابية” التي حولت “عروس الخليج إلى خربة تغص بالعشوائيات وساحة للقتال ومسرح مفتوح للجريمة”.
وأوضح البيان أن المحافظ “انتشل البصرة من مستنقع البؤس إلى بر الأمان” من خلال تعامله مع القضايا والأزمات “بنفس رجل القانون والدولة”.
وانتقد اتحاد المقاولين توجيهات رئيس الوزراء، معتبرًا إياها “نغمة اعتدنا على سماعها” في هذا التوقيت الانتخابي. وأشار البيان إلى أن الاتحاد كان يأمل أن يقدم رئيس الوزراء حلولًا للعشوائيات التي أوقفت معظم المشاريع، مؤكدًا أن هذه المشكلة تم حلها بـ”تعاون الحكومة المحلية مع المقاولين الذين عوضوا ساكني العشوائيات على حسابهم الشخصي ومن أرباحهم الخاصة، دون وجود أي دور لحكومة المركز والسيد السوداني”.
واتهم البيان حكومة المركز بأن دورها كان مقتصرًا على “إيقاف تمويل مشاريع البصرة لأغراض سياسية”.
وشدد المالكي على أن توجيهات رئيس الوزراء هي “الوجه الآخر لمحاولة إيقاف مشاريع البصرة التي لم تتوقف بقطع التمويل عنها”، مؤكدًا أن المشاريع استمرت بفضل “ثقة المقاولين بقيادة المهندس أسعد العيداني”.
وجدّد اتحاد مقاولي البصرة مطالبته للسوداني بدفع ديون محافظة البصرة التي تُقدّر بنحو 44 تريليون دينار، فضلاً عن مطالبته بالمصادقة على خطة مشاريع عام 2024 التي “لا زلنا نجهل مصيرها”.













































