أعلن الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن، الخميس، حالة الطوارئ في البلاد، في أعقاب الإعصار المدمر “كالماغي” الذي خلّف ما لا يقل عن 241 بين قتيل ومفقود، وفقاً للحصيلة الأولية التي تتزايد مع تدفق التقارير من مناطق الكارثة.
سجلت جزيرة سيبو النصيب الأكبر من الضحايا، حيث لقي 39 شخصاً حتفهم غرقاً أو جراء سقوط الحطام، بينما سُجلت حادثة وفاة واحدة على الأقل في جزيرة بوهول المجاورة. ولا تزال عمليات البحث والإنقاذ جارية في المناطق المنكوبة، مع توقع استمرار ارتفاع عدد الضحايا بشكل مفاجئ مع وصول فرق الإغاثة إلى مناطق كانت معزولة.
يضرب الإعصار الفلبين وهي لا تزال تتعافى من سلسلة كوارث طبيعية متتالية شهدتها الأشهر الماضية، شملت زلازل وعواصف شديدة. وتتعرض الأرخبيل الواقع في المحيط الهادئ بشكل دوري لنحو 20 عاصفة استوائية سنوياً، مما يجعله أحد أكثر بلدان العالم عرضة للكوارث الطبيعية.
وبينما بدأ الإعصار، المعروف محلياً باسم “تينو”، يفقد قوته تدريجياً بعد اجتيازه المناطق الساحلية، إلا أنه لا يزال يصاحبه رياح تصل سرعتها إلى 120 كم/ساعة وهبات تصل إلى 165 كم/ساعة. وقد تم إجلاء عشرات الآلاف من السكان في مناطق بيسايا وجنوب لوزون وشمال مينداناو تحسباً للعاصفة التي تسببت في فيضانات وانهيارات أرضية واسعة.
في تطور منفصل، أفاد الجيش الفلبيني بأن مروحية من نوع “هوي” كانت تنفذ مهمة إغاثة إنسانية في منطقة أغوسان ديل سور بجزيرة مينداناو، قد تحطمت. وتم استرداد جثث الطاقم الستة، فيما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد سبب الحادث الذي يزيد من تعقيد عمليات الإغاثة في منطقة كانت في أمس الحاجة إليها.
وتعمل الحكومة الفلبينية الآن على تكثيف جهود الإغاثة وإعادة التأهيل في المناطق المتضررة، وسط تحذيرات من هيئة الأرصاد الجوية من احتمال تعرض البلاد لعواصف جديدة خلال الفترة المقبلة.
الفلبين تعلن الطوارئ بعد إعصار كالماغي الذي خلف مئات الضحايا بين قتلى ومفقودين












































