وصل بابا الفاتيكان، ليو الرابع عشر، مساء الأحد، إلى العاصمة اللبنانية بيروت، في زيارة تضامنية ضمن جولته بالشرق الأوسط، من المتوقع أن تتركز خلالها رسائله على دعم الشعب اللبناني في ظل الأزمات المستفحلة وتسليط الضوء على أوضاع البلاد.
وقال المطران ميشال عون، المنسّق الكنسي الرسمي للزيارة، إن “البابا يعلم أن لبنان واللبنانيين تألموا كثيراً، ويدرك الوضع الصعب الذي يستلزم الوقوف إلى جانب هذا البلد”، مؤكداً أن الزيارة تهدف إلى “تسليط أضواء العالم على لبنان”.
وأضاف عون أن المواقف التي سيطلقها البابا من بيروت ستؤكد على “لبنان الرسالة والعيش الواحد”، موجهاً خطاباً إلى “أصحاب القرار في العالم، إن على المستوى الإقليمي أو الدولي”، كما سيدعو القادة اللبنانيين إلى “التوحّد من أجل تأسيس الدولة التي تليق بجميع أبنائها”.
ووفقاً للبرنامج المعلن، تشمل الزيارة وقفة ذات رمزية قوية، حيث سيؤدي البابا صلاة في مرفأ بيروت، موقع الانفجار المأساوي في 4 آب/ أغسطس 2020، في وقفة صامتة إجلالاً لذكرى الضحايا.
كما سيلتقي البابا الرؤساء الثلاثة وكبار المسؤولين في البلاد.
وتعد هذه الزيارة هي الثانية لبابا الفاتيكان إلى لبنان، بعد الزيارة التاريخية التي قام بها البابا بولس السادس في العام 1964.
البابا يصل بيروت في زيارة تضامنية.. ويصلي في مرفأ الانفجار “إجلالاً للضحايا”












































