كشفت وزارة الداخلية الفنزويلية، يوم الخميس، أن حصيلة العملية العسكرية الأميركية التي استهدفت اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بلغت نحو 200 قتيل وجريح.
وقال وزير الداخلية ديوسدادو كابيو، خلال برنامجه الأسبوعي الذي يُبث على التلفزيون الرسمي، إن “حتى الآن، أؤكد حتى الآن، هناك 100 قتيل وعدد مماثل من الجرحى، وكان الهجوم على بلدنا مروعاً”.
وأضاف كابيو أن “سيليا أُصيبت في رأسها وتلقت ضربة في جسدها، فيما أُصيب الرفيق نيكولاس في ساقه، ولحسن الحظ فإنهما يتعافيان من إصاباتهما”.
وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء الماضي، أعلنت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز الحداد لمدة أسبوع على أرواح ضحايا الهجوم الأميركي.
وقالت رودريغيز، في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي: “قررت إعلان سبعة أيام حداداً على الشباب والنساء والرجال الذين ضحوا بحياتهم دفاعاً عن فنزويلا والرئيس نيكولاس مادورو”.
وفي السياق ذاته، أعلنت كوبا وفنزويلا مقتل 55 من أفراد جيشي البلدين، فيما تحدث المدعي العام الفنزويلي طارق وليام صعب عن “عشرات” القتلى من المدنيين والعسكريين.
ويُذكر أنه في الثالث من كانون الثاني/يناير الجاري، أعلنت الولايات المتحدة أن قوات خاصة أميركية ألقت القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال هجوم على العاصمة كراكاس، حيث يواجه اتهامات أمام محكمة في نيويورك، من بينها الاتجار بالمخدرات والإرهاب المرتبط بالمخدرات.
فنزويلا تعلن سقوط نحو 200 قتيل وجريح في العملية الأميركية لاعتقال مادورو












































