أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، يوم الثلاثاء، بأن عدداً من كبار مسؤولي إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يتقدمهم نائب الرئيس جيه. دي. فانس، يدفعون باتجاه إعطاء المسار الدبلوماسي فرصة قبل الإقدام على أي عمل عسكري ضد إيران.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن البيت الأبيض يدرس عرضاً إيرانياً للدخول في محادثات تتعلق ببرنامجها النووي، في وقت يدرس فيه الرئيس ترمب خيار إجازة عمل عسكري يستهدف إيران، دون حسم نهائي حتى الآن.
وفي رد على التقرير، قال متحدث باسم نائب الرئيس فانس إن ما ورد في الصحيفة “غير دقيق”. من جانبه، أوضح مدير الاتصالات لنائب الرئيس، ويليام مارتن، أن “نائب الرئيس فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو يقدمان معاً مجموعة من الخيارات للرئيس، تتراوح بين النهج الدبلوماسي والعمليات العسكرية، ويتم عرض هذه الخيارات دون تحيز أو محاباة”.
وكان مسؤولون أميركيون قد كشفوا في وقت سابق من يوم الثلاثاء أنهم قدموا للرئيس ترمب خيارات جديدة بشأن توجيه ضربات عسكرية لإيران، مؤكدين في الوقت ذاته أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد.
وأضافت التقارير أن الرئيس الأميركي من المقرر أن يتلقى مزيداً من الخيارات خلال اليوم نفسه، في ظل استمرار النقاش داخل الإدارة حول المسار الأنسب للتعامل مع الملف الإيراني.
انقسام داخل إدارة ترمب بين الدبلوماسية والعمل العسكري تجاه إيران












































