واشنطن بوست: تصاعد العنف الطائفي في الساحل السوري يهدد الاستقرار ويثير أسئلة حول سيطرة الحكومة

admin10 مارس 2025
واشنطن بوست: تصاعد العنف الطائفي في الساحل السوري يهدد الاستقرار ويثير أسئلة حول سيطرة الحكومة

 


أفادت تقارير محلية وشهود عيان أن أعمالًا عنفية طائفية مروعة شهدتها مناطق الساحل السوري مؤخرًا، ما أدى إلى مقتل عشرات المدنيين، بينما يتوقع زعماء طائفة العلويين ارتفاعًا كبيرًا في حصيلة القتلى مع استمرار عمليات التحقق من الهجمات التي استهدفت أحياء سكنية. 

ووفقًا للشهود، قام مسلحون ينتمون إلى خلفيات سنية بالتنقل بين المنازل في مناطق الساحل، حيث أقدموا على إعدام السكان داخل منازلهم بشكل عشوائي، مع عمليات نهب واسعة للممتلكات. وأكدت مصادر أن الهجمات لم تُنفذ من قبل القوات الحكومية، بل شملت مجموعات مسلحة غير نظامية، مع وجود تقارير غير مؤكدة عن مشاركة مقاتلين أجانب في بعض العمليات. 

وأثار العنف الأخير تساؤلات حول قدرة الرئيس السوري أحمد الشرع على فرض السيطرة على الفصائل المسلحة المنتشرة في البلاد، خاصة مع تصاعد حدة الانقسامات الطائفية. وأعرب بعض العلويين عن تشكيكهم في التطمينات الرسمية، معتبرين أن الأحداث الأخيرة تُشير إلى “عدم وجود مكان آمن” لهم في مستقبل سوريا، وفقًا لتصريحات محلية. 

من جهتها، لم تعلق الحكومة السورية بشكل رسمي على الاتهامات، بينما تواصل فرق حقوقية محلية ودولية التحقيق في انتهاكات محتملة لقواعد القانون الدولي. يُذكر أن العنف الطائفي المتصاعد يهدد بتعميق الأزمة الإنسانية في مناطق تشهد أصلاً توترات مستمرة منذ سنوات.

عاجل