تجمعت حشود غفيرة من الكاثوليك وقادة من مختلف أنحاء العالم، اليوم السبت، في مدينة الفاتيكان وروما لتشييع جثمان البابا فرنسيس إلى مثواه الأخير. ويُوارى جثمان البابا الثرى في قبر متواضع اختاره بنفسه داخل كنيسة القديسة مريم الكبرى في روما.
بدأت المراسم في وقت مبكر من الصباح بتراتيل دينية ومزامير في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان، حيث تجمع آلاف الأشخاص للمشاركة في الجنازة.
وأكد الفاتيكان حضور 162 وفداً رسمياً، يضم عشرات من رؤساء الدول والحكومات والعديد من الملوك، لتقديم واجب العزاء والمشاركة في الصلوات.
بعد قداس الجنازة الذي يترأسه الكاردينال الإيطالي جيوفاني باتيستا ري في الساحة الأمامية لكنيسة القديس بطرس، سيتم نقل نعش البابا في موكب مهيب. من المتوقع أن يصطف عشرات الآلاف من الأشخاص على طول الطريق الذي يمتد لمسافة 6 كيلومترات عبر وسط روما، مروراً بمعالم تاريخية مثل ساحة فينيسيا والكولوسيوم، وصولاً إلى كنيسة القديسة مريم الكبرى، حيث سيتم الدفن.
على مدى الأيام الثلاثة الماضية، قُدّر عدد الأشخاص الذين ألقوا نظرة الوداع على جثمان البابا، الذي سُجي في نعش أمام مذبح كاتدرائية القديس بطرس، بنحو 250 ألف شخص.
حشود وقادة العالم يودعون البابا فرنسيس في روما












































