أعلن رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، خلال مشاركته في مؤتمر عشائري يوم السبت، أن كافة محطات توليد الكهرباء في البلاد ستعتمد على الغاز العراقي بحلول نهاية عام 2027، في إطار خطة حكومية لمعالجة الأزمات الخدمية والاقتصادية.
وأكد السوداني أن الحكومة حققت تقدماً ملحوظاً في الإصلاح الاقتصادي، خاصة في قطاع الطاقة، حيث تم إيقاف الهدر في إنتاج الكهرباء وتقليص حرق الغاز المصاحب للنفط، ما ساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي من المشتقات النفطية وتوفير نحو 6 تريليونات دينار عراقي سنوياً كانت تُنفق على الاستيراد.
مشاريع البنية التحتية:
يعمل العراق حالياً على تجهيز البنية التحتية في ميناء خور الزبير بمحافظة البصرة لاستيراد الغاز المسال، ومن المتوقع الانتهاء من المشروع خلال 3 إلى 5 أشهر. يشمل المشروع منصة عائمة للتفريغ والتخزين، وربطها بأنبوب طوله 40 كيلومتراً لتوصيل الغاز إلى الشبكة الوطنية قرب شط البصرة.
تحوُّل في مصادر الاستيراد:
في سياق متصل، تدرس الحكومة العراقية خيارات استيراد الغاز من قطر والجزائر، وذلك بعد إلغاء الإعفاءات الأمريكية التي كانت تسمح للعراق باستيراد الغاز الإيراني. وكان وكيل وزارة النفط لشؤون الغاز عزت صابر قد أشار سابقاً إلى عزم الوزارة وقف حرق الغاز المصاحب بحلول 2030.
اتفاقيات دولية معلقة:
من جهة أخرى، لم يُنفذ حتى الآن الاتفاق الموقع مع تركمانستان في أكتوبر 2023، والذي ينص على استيراد 20 مليون متر مكعب من الغاز يومياً عبر إيران، بسبب عقبات فنية وفقاً لوزارة الكهرباء.
يُذكر أن العراق اعتمد لسنوات على استيراد الكهرباء والغاز من إيران، خاصة خلال ذروة الاستهلاك الصيفية، مستفيداً من إعفاءات أمريكية متكررة. وتأتي الخطوات الحالية كجزء من مساعي الحكومة لتقليل الاعتماد الخارجي وتعزيز موارد الطاقة المحلية.
العراق يعلن تحويل محطات الكهرباء للعمل بالغاز المحلي بنهاية 2027












































