لاريجاني يهدد باستخدام الجيش لفض الاحتجاجات ويتهم واشنطن والكيان الصهيوني بالتحريض على حرب أهلية

admin10 يناير 2026
لاريجاني يهدد باستخدام الجيش لفض الاحتجاجات ويتهم واشنطن والكيان الصهيوني بالتحريض على حرب أهلية

 


هدد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، يوم السبت، باستخدام الجيش الإيراني لفض الاحتجاجات الجارية في البلاد، متهماً الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بالوقوف خلفها، والسعي لدفع الأوضاع نحو اندلاع حرب أهلية.

وقال لاريجاني، في حوار مع قناة الميادين نقلته وسائل إعلام إيرانية، إن “مثيري الشغب يسعون من خلال إشعال نار الحرب الداخلية إلى تهيئة الأرض للتدخل الأجنبي في البلاد”، معتبراً أن “هناك تياراً خارجياً يوجّه الأزمة في الداخل”.

وأضاف أن “خلال حرب الأيام الـ12 كانت خطتهم أن ينزل الناس إلى الشارع، إلا أنهم لم يفلحوا في ذلك”، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب “أعلن أنه في حال حدوث أزمة اجتماعية سيتم تنفيذ عمليات عسكرية، ما يعني أن تكتيك أميركا تغيّر باتجاه كسر تضامن الشعب تمهيداً لهجوم عسكري”.

وأوضح لاريجاني أن “أعداءنا استهدفوا العامل الأساس الذي كان نقطة القوة في حرب الأيام الـ12، وهو تضامن الشعب”، لافتاً إلى أن “المشاكل الاقتصادية موجودة، وعلى الحكومة والقطاعات المختلفة معالجتها، لكن ينبغي الانتباه إلى أن العدو يسعى لاستغلالها لتحقيق أهدافه الخاصة”.

ووصف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي مثيري الشغب بأنهم “مجاميع شبه إرهابية”، مشدداً على أنه “قبل ثلاثة أو أربعة أشهر أعلن الصهاينة أنهم أوجدوا هياكل داخل إيران وسيستخدمونها لإثارة مغامرة جديدة، وهذه هي الهيكلية التي تم إيجادها”.

وأشار لاريجاني إلى أن “العدو سعى لاستهداف رموز هوية إيران، من بينها العلم الإيراني وتمثال الحاج قاسم، إضافة إلى الهوية الدينية كالمساجد والقرآن”، متسائلاً: “هل تعمّق الأزمة الأمنية المشاكل الاقتصادية أم تخففها؟”، مؤكداً أن الاحتجاجات، رغم وجود أرضية اقتصادية لها، “تضر بالشعب كله ولا تحل أياً من مشكلاته”.

وأضاف: “لا ينبغي السماح بحدوث مثل هذه المشاهد، ولكن عندما يختل الأمن الداخلي في أي بلد فإن القوات المسلحة تكون مضطرة للدخول إلى الساحة لإنهاء الأزمة”.

وبيّن أن “القوات الأمنية حددت قادة أعمال الشغب واعتقلت عدداً منهم، بمن فيهم من خُدعوا، كما جرى تسجيل حالات استخدام أسلحة مثل بنادق (ج 3) ومسدسات، ما يدل على أن هؤلاء منظمون ولم يخرجوا لإطلاق الشعارات فقط”، معتبراً أن “محاولة التوجه نحو المراكز العسكرية والشرطية للاستيلاء على الأسلحة تعني السعي لإشعال حرب أهلية”.

وختم لاريجاني بالقول إن “القوى الأمنية والسلطة القضائية ستتعامل بلا تسامح مع الزمر المسلحة التي تستهدف المراكز الحكومية والشرطية وحياة المواطنين”.

عاجل