أشاد المرشد الإيراني علي الخامنئي اليوم الإثنين بالخروج الشعبي الحاشد في مختلف المحافظات الإيرانية، واصفاً إياه بالعمل العظيم الذي صنع يوماً تاريخياً جديداً ونجح في إبطال المخططات التي أعدها الأعداء الأجانب لزعزعة أمن واستقرار الجمهورية الإسلامية عبر أدواتهم في الداخل. وأكد الخامنئي في رسالة وجهها إلى الشعب الإيراني أن هذه الحشود المفعمة بالعزيمة الراسخة استعرضت هوية الأمة وقوتها أمام المتربصين، معتبراً أن هذا الحراك يمثل تحذيراً صريحاً ومباشراً للسياسيين الأمريكيين لمراجعة حساباتهم ووقف الاعتماد على من وصفهم بالمرتزقة الخونة الذين يراهنون على ضرب الجبهة الداخلية. وأوضح المرشد الأعلى أن وعي الشعب وقدرته على التمييز بين المطالب المشروعة وأعمال التخريب الممنهجة كان الضمانة الأساسية لإفشال سيناريوهات الفوضى التي حيكت خارج الحدود، مشدداً على أن الشعب الإيراني المقتدر أثبت حضوره الدائم في الساحة ومعرفته الدقيقة بعدوه، ومختتماً رسالته بالدعاء بالرحمة للأمة التي سطرت هذا الموقف التاريخي في وجه الضغوط الخارجية.












































