تلقى آلاف الإسرائيليين مجدداً رسائل تهديد غامضة على هواتفهم المحمولة، يُعتقد أن مجموعة القرصنة المعروفة باسم “حنظلة” تقف وراءها، تنذر بوقوع حدث وشيك عند منتصف الليل، مما تسبب بحالة من الرعب والهلع في صفوف المستلمين. ونقلت القناة 12 العبرية أن الرسائل، التي بُعثت من أرقام هواتف بريطانية لزيادة الغموض، تضمنت عبارات توعدت بأن السماء ستضاء بمذنبات ونيازك غير مألوفة تصحبها أصوات مرعبة، وذلك بعد أيام قليلة من حملة مشابهة وصفت بالأكثر خطورة لتضمنها أرقام بطاقات الهوية الشخصية للمستهدفين. وتثير هذه التطورات تساؤلات جدية داخل الأوساط الإسرائيلية حول حجم الاختراقات الأمنية والسيبرانية وقدرة المؤسسات الرسمية على حماية البيانات الشخصية، خاصة وأنها تأتي في أعقاب إعلان مجموعة “حنظلة” نجاحها في اختراق حسابات تعود لشخصيات عامة بارزة، من بينهم رئيس ديوان رئيس الوزراء تساحي برافرمان، ورئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت، ووزيرة العدل السابقة أيليت شاكيد، مما يفاقم القلق من انعكاسات أمنية ونفسية واسعة على الجبهة الداخلية الإسرائيلية.












































