تعرض مقر قيادة الجيش السوداني بمدينة سنجة في ولاية سنار، ظهر يوم الإثنين، لهجوم عنيف بطائرة مسيّرة استهدف اجتماعاً يضم مسؤولين كباراً وولاة ولايات وقادة عسكريين ومن جهاز الاستخبارات، مما أسفر عن سقوط نحو 50 شخصاً بين قتيل وجريح. وأكد الناطق باسم حكومة ولاية سنار وقوع الهجوم مشيراً إلى أن عمليات حصر الخسائر لا تزال مستمرة، بينما أفادت مصادر طبية بمستشفى سنجة بوصول 11 قتيلاً وأكثر من 40 جريحاً بإصابات متفاوتة وصفت بعضها بالحرجة، مؤكدة أن معظم الضحايا من الضباط والجنود والطواقم الحكومية المرافقة للمسؤولين.
ويأتي هذا الاستهداف في ظل تصعيد عسكري لافت تشهده محاور القتال في السودان، حيث أعقب الهجوم تقارير من الحركة الشعبية-شمال تتهم طيران الجيش بقصف منطقة يابوس جنوبي سنجة مما أدى لمقتل وإصابة نحو 90 مدنياً. وتتزامن هذه التطورات مع تكثيف استخدام الطائرات المسيّرة والغارات الجوية التي طالت مناطق سكنية ومواقع عسكرية في كردفان ودارفور والنيل الأزرق خلال الأيام الثلاثة الماضية، وسط مؤشرات ميدانية وتقارير عن حشود عسكرية ضخمة تنذر بمواجهة واسعة النطاق في الولايات المتاخمة لولاية النيل الأزرق خلال الفترة المقبلة.












































