رحبت لجنة العلاقات الخارجية النيابية، اليوم الاثنين، بتعيين الرئيس الأميركي دونالد ترمب مبعوثاً جديداً إلى العراق، واعتبرت الخطوة إشارة إيجابية نحو تطوير العلاقات بين بغداد وواشنطن وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وقال عضو اللجنة مختار الموسوي في تصريح لوكالة شفق نيوز، إن “العراق ما زال يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالولايات المتحدة من الناحية الاقتصادية، إذ تُودع إيرادات النفط العراقية في البنك الفدرالي الأميركي، ما يجعل من تطوير العلاقات الثنائية أمراً مهماً للحفاظ على استقرار الاقتصاد الوطني”.
وأضاف الموسوي أن “وزارة الخارجية العراقية رحبت بهذا التعيين، كونه يعكس اهتمام الإدارة الأميركية باستقرار العراق والمنطقة”، مشيراً إلى أن “وجود مبعوث خاص سيسهم في تقريب وجهات النظر بين الأطراف الإقليمية، خصوصاً بين إيران وأميركا، ويمكن للعراق أن يكون جسراً للحل لا طرفاً في الخلاف”.
وأكد أن “تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي مع الولايات المتحدة يصب في مصلحة الشعب العراقي، لما له من أثر مباشر على الاستثمار والطاقة والتنمية المستدامة”.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن تعيين رجل الأعمال الكلداني من أصول عراقية مارك سافايا مبعوثاً خاصاً إلى العراق، ليكون ثالث مبعوث أميركي يتولى هذا المنصب بعد بول بريمر عام 2003 وبريت ماكغورك خلال الحرب ضد تنظيم داعش عام 2014.
وفي أول تعليق له، قال سافايا في منشور على “إنستغرام”: “أشعر ببالغ التواضع والشرف والامتنان للرئيس دونالد ترمب لتعييني مبعوثاً خاصاً إلى جمهورية العراق. وسأعمل على تعزيز الشراكة الأميركية العراقية وبناء جسور الثقة والتعاون لتحقيق أمنٍ مستدام في العراق والمنطقة”.
ويُعرف سافايا بنشاطه السياسي والإعلامي في ولاية ميشيغان الأميركية، حيث لعب دوراً بارزاً في رفع نسب المشاركة الانتخابية بين الجاليات العربية والمسلمة، ويُعد من أنصار تيار “MAGA” (لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً)، المقرب من الرئيس ترمب.
وبحسب صفحته على “لينكدإن”، فإن سافايا رجل أعمال يقيم في ميشيغان ويدير سلسلة متاجر للماريجوانا الطبية والترفيهية تحمل اسم “ليف أند باد”، والتي كانت قد أثارت جدلاً في وسائل الإعلام الأميركية بسبب حملاتها الإعلانية الجريئة.
الخارجية النيابية ترحب بتعيين مبعوث أميركي جديد إلى العراق وتصفه بخطوة لتعزيز الاستقرار والعلاقات الثنائية












































