روبيو يلمّح إلى احتمال استهداف كوبا بعد فنزويلا ضمن مساعي واشنطن لاستعادة نفوذها

admin4 يناير 2026
روبيو يلمّح إلى احتمال استهداف كوبا بعد فنزويلا ضمن مساعي واشنطن لاستعادة نفوذها

 


كشف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، يوم الأحد، عن احتمال أن تطمح إدارة الرئيس دونالد ترمب إلى استهداف كوبا بعد فنزويلا، في إطار سعيها لاستعادة النفوذ الأميركي في نصف الكرة الغربي.

وقال روبيو، عقب العملية العسكرية الأميركية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، بحسب ما نقلته وكالة “أسوشيتد برس”: «لو كنت أحد المسؤولين في الحكومة الكوبية، لشعرت ببعض القلق».

وشدّد روبيو، المعروف باهتمامه الطويل بملفّي فنزويلا وكوبا، على أن «من يقيم في هافانا ويشغل منصباً حكومياً لا بد أن يكون قلقاً ولو قليلاً»، في إشارة إلى احتمال تصعيد الموقف الأميركي تجاه كوبا.

وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة تمتلك سجلاً حافلاً بالتدخلات في أميركا اللاتينية، من أبرزها دعمها لغزو “خليج الخنازير” عام 1961، الذي قاده منفيون كوبيون في محاولة فاشلة للإطاحة بالزعيم الكوبي الراحل فيدل كاسترو.

في المقابل، عبّر الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل بيرموديز مراراً عن تضامن بلاده الكامل مع فنزويلا، مندداً بشدة بما وصفه بـ“أعمال القرصنة البحرية” التي نفذتها الولايات المتحدة قبالة السواحل الفنزويلية، بذريعة استهداف قوارب متورطة في تهريب المخدرات.

وفي منشور على مواقع التواصل الاجتماعي منتصف كانون الأول/ديسمبر الماضي، قال دياز-كانيل إن «الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة للضغط على السلطات الفنزويلية إجراء تعسفي وغير قانوني، ويُعد عملاً من أعمال القرصنة يتجاهل القانون الدولي بشكل صارخ».

عاجل