دراسة تعود لعام 1960 توقعت انهيار الحضارة عام 2026 بسبب الانفجار السكاني

admin9 يناير 2026
دراسة تعود لعام 1960 توقعت انهيار الحضارة عام 2026 بسبب الانفجار السكاني

 


زعمت دراسة علمية أُجريت عام 1960 أن النمو السكاني المتسارع قد يقود إلى مجاعة جماعية تُسرّع انهيار الحضارة الإنسانية قبل موعد مبكر حُدد بعام 2026، محذّرة من سيناريو تصبح فيه الموارد غير كافية لبقاء البشر.

وعلى مدار التاريخ، ظهرت تنبؤات عديدة حول نهاية العالم تراوحت بين كتابات قديمة ونبوءات دينية حديثة أثبت الزمن عدم دقتها، وغالباً ما استندت هذه التوقعات إلى الإيمان أو التأويل الروحي، لا إلى منهجية علمية.

غير أن تنبؤاً واحداً نُشر قبل نحو 65 عاماً ما زال يثير الاهتمام لأنه اعتمد على تحليل علمي للاتجاهات الديموغرافية. ففي نوفمبر 1960، نشرت مجلة “ساينس” مقالاً للباحثين هاينز فون فورستر وباتريشيا مور ولورانس أميو من جامعة إلينوي، حذّروا فيه من انهيار الحضارة يوم الجمعة 13 نوفمبر 2026، ليس بسبب حرب أو نيزك، بل نتيجة “النمو السكاني المتسارع” الذي قد يصل حدّ “اللانهاية” على حد تعبيرهم.

ووفقاً لحساباتهم، فإن التقدم الطبي وارتفاع متوسط العمر أسهما في تسريع الزيادة السكانية، ما يهدد بتجاوز قدرة الموارد العالمية على تلبية احتياجات البشر. ففي عام 1960 بلغ عدد سكان العالم نحو 3 مليارات نسمة، بينما تجاوز مطلع عام 2026 حاجز 8 مليارات.

ورغم ذلك، تشير تقديرات حديثة إلى أن ذروة عدد السكان قد تُسجل قرابة عام 2080، مع احتمال بدء انخفاض تدريجي بعدها، ما يناقض توقعات انهيار وشيك.

وتعود جذور هذه الفكرة إلى عام 1798 حين رأى الاقتصادي البريطاني توماس مالتوس أن السكان ينمون بوتيرة أسرع من إنتاج الغذاء، ما قد يؤدي في النهاية إلى مجاعات واسعة، إلا أن التطور الزراعي والتكنولوجي أسهما حتى الآن في تجنب هذا السيناريو.

وبينما يستمر الحديث عن سيناريوهات متطرفة، أفادت تقارير في السنوات الأخيرة بأن بعض كبار المليارديرات، بينهم مارك زوكربيرغ، اشتروا عقارات معزولة وملاجئ تحت الأرض مزودة بأنظمة غذاء وطاقة مستقلة تحضيراً لاحتمالات الانهيار.

ورغم ذلك، يرى معظم العلماء اليوم أن البشرية لا تواجه نهاية محددة بتاريخ معين، بل تحديات معقدة تتعلق بتوزيع الموارد وتغير المناخ وعدم المساواة، وهي مسائل مرهونة بقرارات سياسية وتكنولوجية واجتماعية لا بتنبؤات زمنية.

عاجل

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق